Yahoo!

انسان من خارج هذا الزمان

كتبها بلال الشبول ، في 14 أغسطس 2007 الساعة: 11:10 ص

  لم يعد يربطني بهذا العالم أي شيء … اكتشفت أن لغة الحوار مع هذا الجنس البشري قد انتهت … لم أعد أفهم لغتهم … لم أعد أميز وجوههم … فجميعهم يبدون وكأنهم شخص واحد مجرد شخص واحد بنسخ متعددة … ما أقسى أن لا يفهم لغتك أحد ! … لم أعد أشعر أنني أعيش وسط البشر … فهم لا يملكون من البشرية سوى ملامحها الخارجية … وكأن الدماء لم تعد تجري في عروقهم … دمى محشوة بجنون عصر لم يسلم منه أحد … اجتثت منها كل ما يربط الانسان بانسانيته … فقد زال الفرق بينه وبين تلك الحيوانات الهائمة وسط الغابة التي لا هم لها سوى شهواتها وقوتها …. وليس أفظع من ذلك الذي يغير جنسه لأنه سيصبح من أشد أعداء جنسه الأصلي … كالذي يغير ديانته وعقيدته .. يصبح أشد الناس اعتناقا بدينه الجديد ومن أشدهم عداوة لدينه القديم … وهكذا بنو البشر عندما تحولوا الى بهائم بشرية … تنكروا لآدميتهم وأصبحوا أكثر نهما وافتراسا من الحيوانات نفسها … حتى شريعة الانسان أصبحت أفظع وأقسى من شريعة الغاب … فاذا ما اهتدت الحيوانات الى مسكن آمن يأويها وطعام يحشو معدتها اكتفت بذلك وبدت مسالمة دون التفكير بالاعتداء على أبناء جنسها أو غيرها من الحيوانات … بينما الانسان … كلما ازداد أمنا وامتلاءا ازداد علوا وكبرياءا … ازدادت لديه الرغبة في الامتلاك حتى من أبناء جلدته ودمه … فما الأرض سوى قطعة حلوى … الكل يحاول التهامها قدر استطاعته … و لو كانوا مصابين بداء السكري … فامتلاك ما تستطيعه يعني أن أحدا ما لن ينتفع به … تلك الشهوة الانسانية التي فاقت الشهوة الحيوانية فظاعة … شهوة التملك والسيطرة على حساب غيره ولو كان من أبناء دمه ورحمه … فاذا كانت للحيوانات طريقة واحدة للقتل … تفنن الانسان في كيفية تمزيق أخي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فن الحياة

كتبها بلال الشبول ، في 13 أغسطس 2007 الساعة: 07:26 ص

 

    لم ترهبه أشعة الشمس بكل وهجها وحرارتها .. كان هناك شيء أكبر من ذلك يشغل باله وينسيه جنون الشمس ولهيبها … يسير بكل حرص وأمل متنقلاً من مركبة إلى أخرى ينثر أخبار الصباح إلى جميع خلق الله … محتفظا بنظرة التحدي والعزيمة في عينيه …. على صغر سنّه إلا أن له فلسفته الخاصة به … ينظر إلى أبناء جيله بعيون رضا ومحبة … لا يتبرم مثلا لأن من هم في سنه يذهبون إلى المدرسة يوميا ولديهم آباء يلبون جميع مطالبهم … يملك فلسفة تفوق عمره وتشعره بالرضا … فهذا الكون الواسع ليس جميع البشر فيه يعيشون بنفس الظروف الحياتية … منهم من يزداد امتلاءه ولا يعرف أين يقضي بوقته وماله الفائض عن حاجته فيتجولون بين عواصم العالم كما يتجول هو بين المركبات راكضا من مركبة إلى أخرى ليبيع قدر استطاعته .. وهناك فئة أخرى تصل الليل بالنهار لتأمين أدنى متطلبات الحياة … ويستغرب لماذا كل هؤلاء الناس بجميع فئاتهم يتبرمون ويضيقون بهذه الحياة … لطالما لكل واحد منهم رسالته وقيمته في الحياة … ولطالما هذه الحياة محدودة وجميعنا نهايتنا واحدة … ما أن نكون تحت التراب حتى نتساوى … لماذا ينظر البعض للآخر بطبقية … لتكما الحياة لا بد من فقير وغني .. و إذا ما اختارني الله لأكون من طبقة الفقراء … وليكن ! … فهذه هي الحياة … تلك كانت فلسفته التي لم يتعلمها في المدارس … بل تعلمها من عمله اليومي في بيع الجرائد ومن كلمات أمه .

  بداية كان يضيق بعمله ويشعر بالسخط على كل من حوله … لماذا هو ! … لماذا كل هؤلاء الأطفال يركبون السيارات فرحين مع والديهم ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عالم ليس لكم

كتبها بلال الشبول ، في 8 أغسطس 2007 الساعة: 04:12 ص

 

في عتمة الليل وهدوءه وفي غمرة انشغالي بتأمل القمر … فكّرت إذ هل من يرى هذا المنظر ويشعر به …. ويتأمل القمر بعلوه وهدوءه وسكونه ووداعته … هل يبقى في قلبه أي معنى من معاني الشر والكره … نمت قرير العين اعتقدت انه في الصباح سيزول جميع شرور العالم … في الصباح كأن لم يكن في البارحة مساء ولا قمر … لم يتخلى البشر عن أقنعتهم وتكبرهم وغطرستهم … عند المغيب جلست متأملا الشمس قلت في نفسي لعل نور الشمس ينفذ إلى قلوب البشر ويغسل ما علق بها من آثام ومشاكل … قلت لعل الشمس وسحرها وعلوها ودفئها تزيل الشر … لكن ذلك لم يحدث مما أشعرني بالخيبة … بقيت كذلك إلى أن جاء الشتاء ومع انهمار حبيبات المطر من أعالي السماء … وبفعل نقاؤها وبراءتها قلت لعلها تغسل القلوب وتطهر النفس … فللشتاء سحره الخاص وللمياه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما بعد الانسانية

كتبها بلال الشبول ، في 5 أغسطس 2007 الساعة: 04:25 ص

 

 
ترى الوقاحة في وجوههم … تستشف الجشع والأنانية من نظراتهم … تستطيع أن تميز عجرفتهم وسخافتهم من طريقة كلامهم … لا تشك في خيلائهم وتكبرهم وذلك من طريقة مشيتهم … يبرهنون على تصنعهم وزيف مظهرهم من تصرفاتهم … من السهل فضح حقدهم وتشاؤمهم من كثرة انشغالهم بغيرهم … وليس صعبا كشف سوداويتهم لغبائهم الفاضح ونظرتهم المحدودة … فهم أناس لا يرون أبعد من ظلهم … لا يفكرون سوى بأنفسهم … ولا يشغلهم سوى أهوائهم  … يستمتعون بظلمهم  … يزعمون تفوقهم لا يكفيهم ما بأيديهم ولا يرضيهم ما بأيدي غيرهم … يبدون بك إعجابا ويخفون سخطا … يا الهي ما أفظعهم !
 يا الهي لقوة حجتهم وعلو صوتهم ! …. يا لطيبة قلبهم الظاهر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المرأة

كتبها بلال الشبول ، في 2 أغسطس 2007 الساعة: 03:37 ص

 

ما أجمل الشتاء …. كم هي لذيذة رؤية حبيبات الماء تتساقط من أعالي السماء
وما أروع طلوع الشمس من بين الغيوم وما أبهاها … لها وقع خاص في الشتاء
وكذا هي الحياة … شتاء دائم جاءت المرأة شمس لتشرق وسط ظلام حياتنا
شمس جاءت لتخفف من البرود الذي نشعر به تجاه الأشيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جلسة

كتبها بلال الشبول ، في 30 تموز 2007 الساعة: 12:28 م

 

 
في جلسة جمعتني مع رجل من أصحاب الشأن والجاه … أخذ يكلمني عن أعماله
ومشاريعه وأرباحه … وكم من الأموال جنى من ذلك المشروع .. وكيف استطاع
تنحية منافسيه من مشروع آخر … وكيف … وكيف … فقد تحدث عن أشياء كثيرة
وكان جهد نفسه أن يظهر حجم السعادة التي يحياها … والمستوى المعيشي الذي
يتمتع به … لم تلتقط أذناي سوى أرقام ومشاريع وأموال … وكان الكرة الأرضية
عبارة عن ساحة للتنافس لجمع أكبر مقدار من المال … بعد مدة طويلة توقف عن
الكلام … لآخذ فرصة للكلام …. فقلت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من وراء حجاب

كتبها بلال الشبول ، في 23 تموز 2007 الساعة: 05:30 ص

 

ليس الإنسان وحده الذي يتكلم على هذه الأرض .. ذلك ما اكتشفته اليوم .. فبعد هروبي من المدينة و ضجيجها .. وبعد غثياني من سماع صوت الإنسان قررت أن ابتعد عن كل ذلك .. و أنأى بنفسي وحيدا مع هواجسي و أفكاري .. إلى الطبيعة … حيث الأشجار و العصافير وكل ما يسعد الناظر .. حيث لا وجود لإنسان .. وح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دورة الحياة

كتبها بلال الشبول ، في 19 تموز 2007 الساعة: 06:24 ص

 

 

منذ صغري وانا أشعر بالشفقة والحزن تجاه والدي … فقد امضوا رحلة حياتهم في العناية بنا … عمل والدي الكثير من الأعمال الشاقة والتي أخذت الكثير من جسده … كنت أقول لنفسي .. ترى متى سيرتاح والدي .. كنت أفكر دائما عندما اكبر سأجعلهما سعيدين مرتاحين … أما والدتي العزيزة حالها حال والدي .. لم يغمض لها جفن  تسهر على راحتنا … رحلت عن هذه الدنيا وهي تقول  .. أحبوا بعضكم بعضا وكونوا يدا واحدة … مضت الأيام … وأخذ كل واحد طريقه في الحياة .. فالذي س

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحب ( 1 )

كتبها بلال الشبول ، في 15 تموز 2007 الساعة: 06:45 ص

 

الحب هو أن تحب كل شيء….. الحب هو أن تشعر بكل شيء……
الحب هو لغة يفهمها جميع بنو البشر………..
الحب هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يوحد بني البشر…
الحب هو مزيج من السعادة والحزن … مزيج من الهناءة والشقاء….
مزيج من الحكمة والجنون … مزيج من الشعور واللاشعور…
الحب هو لذة الحياة…..
الحب هو أن لا تكره شيئا …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لقاء

كتبها بلال الشبول ، في 12 تموز 2007 الساعة: 05:51 ص

 

 
لقاء
 
تلاقى شيخ وشاب فتي …. وكان الموت ينتظرهما … وكان هذا لقاؤهما الأخير
 
الشيخ : مسكين أنت أيها الشاب فما زلت في بداية الطريق ولن تستطيع الاستمرار فما هي إلا لحظات وتذهب روحك .
 
الشاب : بل أنت المسكين أيها الشيخ … فها أنت قد أضعت من العمر الكثير … فبقاؤك وذهابك سيان … وتموت وأنت لست بمسرور البال .
 
الشيخ : ما تقوله أيها الفتى ! لقد عشت كثيرا .. ورأيت أشياء كثيرة لم ترها أنت فعلى الأقل عشت حياتي وانتهى أجلي ولم يبق لي الكثير … أما أنت فما زلت صغيرا وضاع منك الكثير .
 
الشاب : الإنسان ليس بقدر السنين التي يعيشها … فأنا على صغر سني مرتاح البال وان جاء موتي مبكرا … فقد أفرغت شيئا مما لدي … وان ما زال لدي الكثير لأعطيه … ولكنني سأموت راضيا  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي